Yahoo!


نرحب بجميع مساهماتكم

كتبها alfan albadil ، في 19 أبريل 2009 الساعة: 17:39 م

نرحب بجميع مساهماتكم على العنوان الالكتروني

almoltazim1917@yahoo.fr

الموقع الشخصي لرسام الكاريكاتير

سامي المغربي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

باعزيز الفنان المعارض

كتبها alfan albadil ، في 1 ديسمبر 2010 الساعة: 14:07 م

باعزيز الفنان المعارض

 

 

بعزيز: والله أنا إنسان عادي جدا فقط لا أحب الحكرة و سأحاربها، حتى و إن كان على حساب حياتي.لا أحب الظلم و الظالمين واليوم الذي أتكلم فيه أجد نفسي ممنوع من دخول البلاد أو ممنوع من التلفزيون و الإذاعة.

 

بعزيز الفنان المتمرد ،الفنان المعارض، و المشاغب، الفنان الذي استطاع تعرية رجالات السياسة في الجزائر واحدا واحدا بجرأة، دون خوف. قليلون من الفنانين من استطاعوا تقديم خطاب واضح و صريح، و لم يكتف بالنقد فقط، بل دعا للثورة و العصيان ”لسنا نخاف أحداً، ذقنا جميع أشكال المرّ، ليس هناك أسوأ من العيش هنا، افرحوا وغنّوا واصرخوا بصوت واحدviva la révolution ” (1). هكذا فتتح باعزيز السهرة التي قدّمها في ضاحية سيدي فرج في الجزائر العاصمة، متحدّياً الحصار الإعلامي المفروض عليه، منذ حوالي عشر سنوات.

 

 

ولد الفنان عبد العزيز بختي والذي عرف و اشتهر باسم باعزيز، في 1963 بمدينة شرشال ،90 كلم غربي الجزائر العاصمة، ترعرع وسط زرقة البحر، وسط الصيادين والبحارة، ”ولدت وكبرت قرب الشاطئ. وأنا من عائلة بحارة” (2). ترك مقاعد الدراسة الثانوية ليتفرغ بشكل كلي للموسيقى و الغناء، حتى أتقن العزف على الغيتار و الهارمونيكا، الآلتين التي لا تفارقانه في اغلب أغانيه.

بدا مسيرته الفنية في أواسط الثمانينات، متاترا برواد الأغنية الملتزمة بالجزائر امتثال محمد التوري  و الفنان رشيد لقسنطيني  بالنسبة إليّ، رشيد قسنطيني يعتبر مدرسة” (3). الذي أعاد إحياء مجموعة من روائعه مثل رائعة” سي لو شماج” و التي تروي معانات المواطن مع البطالة و الفقر، و ”شطاح شطاح يا لولو” التي تتحدث عن التناقضات الصارخة وسط المجتمع.

      بعد ذالك سينفتح على فنان آخر، و على يديه سيطور تجربته الفنية، و أساليبه الغنائية، هو الفنان الفرنسي رونو، ”أعتبر نفسي نظير رونو في الجزائر” ،و اقتبس منه بعض الألحان في مجموعة من الأغاني التي عبرت عن هموم و آمال الشعب، و سخطه على الطبقة الحاكمة، كأغنية ”انا ليوم جومون فو”.  

 

 

كانت أولى نجاحاته مع أغنية ”ياحسرا من كنت صغير” سنة 1989،التي يحكي فيها عن أوهام ديمقراطية صناديق الاقتراع، التي ما مل النظام في الجزائر من صبها في عقول المواطنين منذ نعومة أظافرهم.

أغانيه الناقدة ستجلب عليه الكثير من المتاعب، خصوصا بعد أدى سنة 2001 على الهواء مباشرة ضمن إحدى البرامج الغنائية ”مسك الليل”، إحدى أقوى أغانيه عن الجنرالات، و التي تحمل مضمونا نقديا لاذعا ممزوجا بسخرية باعزيز المعهودة عليه، رغم تحذيرات مسئولي التلفزيون، الذين لم يعر تحذيراتهم أي اهتمام، جَمُدَ منشّط الحفل، وجمدت كاميرات التصوير، وجمد المشاهدون، وباختصار كان المتحرّك الوحيد في الجزائر هو الشاب بعزيز طوال 5 دقائق هي مدّة الأغنية! ” (3)

بعد تلك الأغنية الشجاعة، هاجمته، الصحف الصفراء و إعلاميو النظام، لكن باعزيز كان وسط جمهور واسع من مؤيديه، جمهور الشعب، الذي يتكلم بلسان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الفن والجنون وجهان لنفس العملة

كتبها alfan albadil ، في 1 ديسمبر 2010 الساعة: 14:06 م

الفن والجنون

وجهان لنفس العملة

 

مقدمة :

 

       ” إن للعشاق و المجانين، عقولا متهيجة و متخيلات غريبة، تمكنهم من رؤية ما لا يراه العقل الهادئ. فالمجنون و العاشق و الشاعر، لهم نفس الصنف من المخيلة. احدهم يرى من الشياطين ما ليس في وسع الجحيم أن يحتويه، و هذا هو الجنون. أما العاشق و -هو في مثل تهيجه- فقد يرى جمالا كجمال هيلين، في وجه غجرية في مصر. أما الشاعر فهو في نوبات جنونه، ينقل بصره من السماء إلى الأرض، و من الأرض إلى السماء، فتصور له مخيلته أشكال أشياء غير معروفة أو مألوفة. و يستطيع بقلمه أن يجسدها و أن يصنع من لا شيء شيئا يسميه…….”  (1)

 

 

      ما علاقة الفن بالجنون?  و ما علاقة الجنون بالفن?

      

      جل الفنانين إن لم نقل كلهم، اتهموا بالجنون. اعتبرتهم مجتمعاتهم مجرد حمقى غير عاقلين. سلوكهم، أفعالهم، طريقتهم في الحياة، طقوسهم في ممارسة الفن…….اعتبرت خروجا عن المألوف، و خروج العقل عن مداه.

 

      وصل الجنون ببعضهم إلى حدوده القصوى، فوضعوا حدا لحياتهم عبر الانتحار، كما هي حال الكاتب ارنست همنجواي صاحب رواية ”العجوز و البحر”، أو الكاتبة الانجليزية فريجينيا وولف، أو شاعر الثورة الروسية مايكوفسكي، أو الفنان الهولندي فان كوغ، الذي أوصله جنونه إلى حد قطع أذنه، و إهدائها إلى عشيقته راشيل تعبيرا لها عن حبه. و عاش في جنونه المبدع، لينهي حياته برصاصة في الرأس. أو كحالة الكاتب الياباني ميشيما الذي انتحر على طريقة الساموراي.

 

      و البعض الآخر تغنى بالجنون، و اعتبره نعمة من النعم، و ملهما في إبداعاته، فمثلا نجد نزار قباني يتغنى بالجنون في مجموعة من قصائده، و سمى إحداها ”يوميات رجل مجنون”، و هو الذي اقر في إحدى قصائده ، أن :

”الجنون و راء كل قصائدي

أو ليس في بعض الجنون صواب”

 

  نفس الشيء يؤكده الشاعر احمد مطر، ويصر عليه في قصيدة ”البؤساء”:

 

”أنا مجنون !

اجل ادري

و ادري أن أشعاري جنوني…..

….آه لو يدرك حكام بلادي العقال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصيدة ”انا و انت” للشاعر كونزالو معاد

كتبها alfan albadil ، في 5 نوفمبر 2010 الساعة: 21:50 م

انا و انت
ولدنا غريبين
كي نعشق القمر
و القهوة اليمنية
ونكتب على جدران عكا
في الزمن الغابر
عندما كان نابليون يحرث الارض
وكانت روما بلاقيصر عجوز
يحكي قصتها للفقراء
ولد حب قديم
بين شاب اسمر
عربي اسميته الفلسطيني
وحسناء تحمل اسرارا ثورية
اسمه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصيدة اليك للشاعر كونزالو معاد

كتبها alfan albadil ، في 5 نوفمبر 2010 الساعة: 21:47 م

إليك اكتب أشعاري
وأمنح حبي و أزهاري
وأنسى سر الكون
وكل أقداري
وأوقف أزمان الحب
وكل ساعات آنتضاري
وأغني كما العصافير تغني
وأترك كل آلام الحب
تتسلل في ضوء القمر
لتهمس في قلبي لأقول
إني أحبك
****
من أجلك يا سيدتي
اعتزلت قراءة الجرائد
من أجلك يا سيدتي
نسيت كل المعازف
من أجلك يا سيدتي
حفضت قصيدة لوركا
وغنيت لعيون الهام
ووزعت ابتسامات

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نظرية الفرجة الشعبية عند المبدع المسرحي الجزائري عبد القادر علولة

كتبها alfan albadil ، في 4 نوفمبر 2010 الساعة: 19:06 م

الدكتور جميل حمداوي
jamilhamdaoui@yahoo.fr
توطئـــة:

يعد عبد القادر علولة من أهم المبدعين والمخرجين الجزائريين الذين حاولوا تجديد المسرح العربي وتأصيله وتأسيسه على أسس تراثية . ومن هذه الأسس الفنية والجمالية والدرامية نستحضر: فن السيرة والحلقة والگوال وفن السرد كتابة وتمثيلا وإخراجا وتنظيرا. ومن المعروف أن المبدع الدرامي عبد القادر علولة من مواليد الغزوات بتلمسان سنة 1939م، وقد تلقى تدريبا مسرحيا بفرنسا، وساهم منذ وقت مبكر في إنشاء المسرح الوطني الجزائري ، فتولى إدارة فرقة مسرحية بمدينة وهران، بيد أنه اغتيل بشكل مفاجئ سنة 1994م .
وما يميز عبد القادر علولة في ساحة المسرح المغاربي بصفة خاصة والعالم العربي والإسلامي بصفة عامة أنه كان يدعو إلى قالب مسرحي يتضاد مع القالب المسرحي الغربي الأرسطي. ويتمثل ذلك القالب في توظيف التراث الشعبي ، ولاسيما فن السيرة والگوال وفن الحلقة، وكل ذلك من أجل تأسيس المسرح العربي على أساس الموروث الشعبي، وتأصيله على مقومات محلية قريبة من الشعب. ومن هنا، يمكن القول بأن المسرح الذي كان يتبناه عبد القادر علولة هو المسرح الشعبي أو الفرجة التراثية الشعبية . ويمكن استيقاء تنظيراته المسرحية من تصريحاته ومن أعماله المسرحية تأليفا وإخراجا. إذاً، ماهي التصورات النظرية عند عبد القادر علولة فيما يخص المسرح العربي؟ وماهو موقفه من التراث؟ وماهي الآليات التي كان يشتغل بها أثناء التعامل مع الذاكرة والتاريخ والموروث؟

1- التصــور النظــري عنــد عبد القــادر علولــة:

ينبني تصور عبد القادر علولة على رفض المسرح الغربي رفضا جذريا، بعد أن تعامل معه مدة ليست بالطويلة، ليقرر الثورة على القالب الأرسطي الكلاسيكي ، والتمرد عن العلبة الإيطالية التي تذكر الجمهور بفضاء درامي غريب عنه، وهو الذي تعود أن يرى الفرجة الشعبية في الأسواق والفضاءات الشعبية في الريف والمدينة على حد سواء. ومن هنا، اقترح عبد القادر علولة أن يوظف فن الحلقة ومسرح الگوال وفن السيرة للاقتراب أكثر من الفلاحين والعمال والتلاميذ والطلبة، أي التواصل مع الشعب الجزائري أيما تواصل ، بعيدا عن المسرح الغربي القائم على التغريب والاستلاب والتدجين. ويقول عبد القادر علولة في هذا السياق موضحا طبيعة مسرحه الجديد:" وفي خضم هذا الحماس، وهذا التوجه العارم نحو الجماهير الكادحة، والفئات الشعبية، أظهر نشاطنا المسرحي ذو النسق الأرسطي محدوديته، فقد كانت للجماهير الجديدة الريفية، أو ذات الجذور الريفية، تصرفات ثقافية خاصة بها تجاه العرض المسرحي، فكان المتفرجون يجلسون على الأرض، ويكونون حلقة حول الترتيب المسرحي (La disposition scénique)، وفي هذه الحالة كان فضاء الأداء يتغير، وحتى الإخراج المسرحي الخاص بالقاعات المغلقة ومتفرجيها الجالسين إزاء الخشبة، كان من الواجب تحويره. كان يجب إعادة النظر في كل العرض المسرحي جملة وتفصيلا» .
ويتبين لنا من هذه القولة أن عبد القادر علولة كان يفضل استخدام فن الحلقة لخلق تواصل حميمي مع الجمهور، وذلك باستعمال فضاء دائري ، واستخدام سينوغرافيا بسيطة تذكرنا بتقنيات المسرح الفقير. ومن هنا، كان الإخراج المسرحي العلولي المرتبط بفن الحلقة إخراجا شعبيا تراثيا يتميز تماما عن الإخراج المسرحي الذي تتطلبه قاعات المسرح ذي العلبة الإيطالية.
وعليه، فقد شغل علولة في إشراك الجمهور المحتفل كل الوسائل السمعية والبصرية، وذلك بقصد إمتاعه وإفادته ذهنيا ، و جذبه وجدانيا، والتأثير عليه حركيا. وطبق علولة أيضا المنهجية البريختية بما فيها نظرية التباعد ، والتغريب، والاندماج ، وتكسير الجدار الرابع، وذلك من أجل مساعدة الجمهور على التفكير والنقد والإدلاء بآرائه بكل صراحة في القضية المسرحية المطروحة أمامهم. وفي هذا الصدد يقول عبد القادر علولة:«عن طريق هذه التجربة التي استدرجتنا إلى مراجعة تصورنا للفن المسرحي، اكتشفنا من جديد ـ حتى وإن بدا هذا ضربا من المفارقة ـ الرموز العريقة للعرض الشعبي، المتمثل في الحلقة، إذ لم يبق أي معنى لدخول الممثلين وخروجهم، كل شيء كان يجري بالضرورة داخل الدائرة المغلقة، ولم تبق هناك كواليس، وكان يجري تغيير الملابس على مرأى من المتفرجين، وغالبا ما كان الممثل يجلس وسط المتفرجين بين فترتي أداء لتدخين سيكارة، دون أن يعجب من ذلك أحد» .
هذا، ولقد تعلم علولة الكثير الكثير من جمهوره المتفرج والمتحلق حول حلقته الدائرية الشعبية الممتعة، وذلك حينما اختار على مستوى التعبير والكتابة والأداء فن الحلقة والقالب المسرحي الاحتفالي وفن الگوال والمحكي السردي. وقد أثبت علولة مثل : التونسي عز الدين المدني والمغربي الطيب الصديقي والعراقي عمر الطالب وجود المسرح في تراثنا العربي ، وأنه ليس بفن مستحدث ومستورد بدأ مع مسرحية" البخيل" لخليل القباني سنة 1847م كما يقول الكثير من المستشرقين والدارسين العرب، بل له جذور فنية ودرامية قديمة ، تتمثل في الكتابات السردية والقصصية التي تحمل في طياتها ملامح درامية ومسرحية واضحة وجلية. ومن هنا، فالجمهور لا يريد من المسرح حسب علولة إلا الجانب المسموع منه، بدلا من الجانب البصري. ويعني هذا أن الجمهور يفضل سماع القصص والحكايات والسرود، بدلا من التفرج على العروض المسرحية . والدليل على ذلك أن علولة وجد بعض المتفرجين يجلسون بطريقة خلفية لاينظرون مباشرة إلى المشاهد المسرحية، بل يكتفون بالسماع والحفظ والتقاط الحوارات والسرود، وتشغيل الذاكرة إلى درجة أن البعض منهم كان يعيد بعض الحورات المشهدية كلها مرات عديدة. وفي هذا النطاق يقول علولة موضحا تصوره النظري الذي يقوم على مسرحة التراث، والدعوة إلى المسرح الشعبي المبني على فن الحلقة والگوال وفن الحكي: «إن النقطة التي ننطلق منها لتحقيق المسرح المحكي ليست ماثلة في أن لنا تراثاً قصصياً يمكن إعادة تشكيله مسرحياً، وإنما القضية هي أن لدينا تراثاً قصصياً ذا طبيعة مسرحية، يصدر عن خيال مسرحي، وفهم متميز لمطالب المشهد، والموقف، والشخصية، وسائر عناصر البناء المسرحي، غير أنه كتب بأسلوب الحكاية (وليس الحوار)، لأن أسلوب الحكي كان الأسلوب المستقر والممكن، ولأن الأذن العربية هي الطريق المدرب لالتقاط الجمال (وليس العين)، ولأن التمثيل لم يكن نشاطاً فنياً اجتماعياً يتعامل مع المستويات الأدبية الكتابية… وأخيراً، ليكن منطلقنا في رعاية هذه الظاهرة الفنية في تراثنا الحكائي ما ندعو إليه من تأصيل لفنون الإبداع العربية (المعاصرة والقادمة) بتحريرها من شروط أنتجتها حضارات أخرى» .
وهكذا، فمسرح عبد القادر علولة مسرح تجريبي حداثي متنوع وثري، يقوم على التثوير والتغيير والتجديد ، والانفتاح على التراث الشعبي، وذلك بالاعتماد على مجموعة من الفنيات المسرحية كالحلقة والسيرة والحكي والگوال. وهذه السمة التجريبية فكرا وجمالا هي التي جعلته يكرم في الدورة الرابعة للمهرجان الدولي للمسرح التجريبي سنة 1992م، والذي يقام بالقاهرة في شهر شتنبر من كل عام، وفي هذا المهرجان تعرض أنجح المسرحيات التجريبية في العالم قاطبة.
ومن المعلوم أن عبد القادر علولة يعتمد في مسرحه على التراث العربي الإسلامي، والتراث الشعبي، والتراث الكوني والإنساني، والتراث المسرحي البريختي. أما عن مصادره المسرحية، فيمكن الإشارة إلى البريختية، ومسرح جان فيلار، والحركة الاحتفالية، والمسرح الثالث المغربي الذي اهتم بفن الحلقة اهتماما أنتروبولوجيا ودراميا، دون أن ننسى تأثر عبد القادر علولة بعبد الرحمن كاكي (فن الحلقة)، والطيب الصديقي( المسرح المحكي)، وعز الدين المدني( المسرح التراثي)…
ومن الأشكال التي ركز عليها علولة لبناء مسرحياته ولو كانت عالمية هو قالب الگوال الذي ساعد المتفرج على الإبداع، وتكملة العرض المسرحي الشعبي، والذي يذكرنا بقالب السامر عند توفيق الحكيم وغيره. وفي هذا الصدد يقول علولة:" ليست قضيتنا نقل التراث من فضائه الطبيعي إلى علبة، ولكن هي بنية العروض بالطريقة التي يعمل بها الگوال مع أخذ ما يناسبنا من التراث العالمي، والذي لا يمثل خدعة ولا يجعل المتفرج شوافا أو مستهلكا سجينا. فنحن نحاول أن نقيم علاقات ذكية مع المتفرج حتى يصبح مبدعا.فعرضنا هو شيء مقترح وليس نهائيا أو كاملا ولو أنه دقيق. فهو حافز أو منشط للطاقات الإبداعية والثقافية للمتفرج، وهذا موجود في المسرح الذي نقدمه، وموجود في قلب الأداء المسرحي الشعبي العربي" .
وعليه، يبني عبد القادر علولة تنظيره المسرحي على الممارسة الميزانسينية والتصريحات الحوارية، وذلك من خلال التركيز على الفرجة الشعبية القائمة على السرد والحلقة وفن الگوال.
2- إنتاجــات عبد القــادر علولــة المسرحيــة:

يتميز عبد القادر علولة بمجموعة من الإنتاجات المسرحية المتنوعة والثرية من حيث الأداء والقالب، ونستحضر منها: مسرحية" المائدة" (1972م)، و" حمق سليم"(1972م)، و"الگوال» ( 1980م) و«اللثام» (1989م) و«الأجواد» (1985م)، و«التفاح» (1992م) و«أرلوكان خادم السيدين» (1993م)، إلى جانب مسرحيات أخرى مثل: "العلق"، و"حمام ربي"، و"الخبزة". أما مسرحيته «العملاق" فلم ينته منها كتابة وإعدادا وتأليفا؛ وذلك بسبب اغتياله المفاجئ سنة 1994م.
ومن المواضيع التي تناولتها مسرحيات عبد القادر علولة المشاكل السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية كمعاناة البسطاء والفلاحين والعمال والمثقفين في حياتهم اليومية، والإشارة إلى تدهور القدرة الشرائية عند المواطنين الجزائريين، والتعريض بالمحسوبية وفساد الإدارة والبيروقراطية ، والتنديد بالصراع الطبقي والتفاوت الاجتماعي، وتناول مشاكل الطلبة، ورصد علاقة الشعب بالسلطة الحاكمة، دون أن ينسى علولة الهموم القومية والقضايا المصيرية الكبرى كقضية فلسطين، وقضية لبنان، والتبعية الاقتصادية للغرب، وغيرها من القضايا العربية والإنسانية الحساسة….

2- موقــف عبـد القــادر علـولـة من التــراث:

اهتم عبد القادر علولة بالتراث الشعبي اهتماما كبيرا ، وذلك بعد قراره التخلي عن الاشتغال ضمن القالب المسرحي الأرسطي . فارتكن إلى فن الحلقة ومسرح الگوال والحكي السردي والسيرة الشعبية. وكل هذا بغية التجريب الحداثي لتأسيس مسرح عربي أصيل. ويقول الباحث المغربي مصطفى رمضاني في هذا السياق:" لقد اتجه عبد القادر علولة إلى التراث مدفوعا بدافع التجريب ، وبحثا عن الخطاب الـتأصيلي الحق ومشدودا إلى الحداثة في أنقى مظاهرها. فإذا كان خطاب الحداثة في المسرح العربي يتوسل بالتجريب…، فإن عبد القادر علولة كان من أوائل المبدعين المسرحيين العرب الذين استطاعوا أن ينتبهوا إلى هذه المسألة ، إذ راح يؤسس عروضه المسرحية بعيدا عن الأفضية المغلقة ، فاتصل بالفلاحين والفئات الشعبية السفلى، وحاول أن يشركهم في الفعل المسرحي عن طريق الاقتراب من مشاغلهم اليومية فيما يخص الجانب التيماتي،ومن أساليب الفرجة الشعبية فيما يخص الجانب الفني."
هذا، ويرتكز التراث عند عبد القادر علولة على مسرح الگوال وفن الحلقة وفن السرد. ومن ثم، يعد هذا المبدع من المسرحيين القلائل الذين وظفوا فن السيرة والحلقة في المغرب العربي، وفي هذا الإطار يقول الباحث المغربي المسكيني الصغير:"واعتقد شخصيا أن الذين تعاملوا مع مسرح الحلقة والسيرة ، بشكل من الأشكال في المغرب العربي، باستثناء الكاتب الشهيد عبد القادر علولة، الذي حاول اختراق فضاء الحلقة بذكاء مبدع في أعماله المشهورة (الأجواد، اللثام) كان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

موقع سامي المغربي

كتبها alfan albadil ، في 10 سبتمبر 2010 الساعة: 12:42 م

زوروا الموقع الشخصي لرسام الكاريكاتير سامي المغربي

http://www.samialmaghribi.webself.ne


المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بورتريه رسام الكاريكاتير سامي المغربي

كتبها alfan albadil ، في 25 يونيو 2010 الساعة: 19:33 م

«سَامِي المغربي » وشم رسم مشع على جبين و طن مظلم..!

 

بقلم الكاتب الصحفي رشيد قدوري. لاطلاع على المقال على الرابط الاضلي المرجوا النقر على الرابط التالي

http://rachidkaddouri.maktoobblog.com/1598275/«سَامِي»/

و لاستماع للمقال بالضوت و الضورة المرجوا النقر على الرابط التالي

http://www.youtube.com/watch?v=JhH3dYAtNG8&feature=player_embedded

الكاريكاتير هذا الفن التعبيري الذي فرض نفسه  بين الفنون التعبيرية المتنوعة؛ واستطاع أن يكون لنفسه مساحة عريضة من المهتمين والمتتبعين والممارسين؛ كما فرض نفسه في  هذه الإطلالة الكاشفة التي نسلط فيها الضوء على اسم  يحاول بكل ما أوتي من موهبة وسرعة بديهة ونظرة ثاقبة أن يحتل لنفسه مساحة  جدارية عريضة؛ يزرعها برسوماته وألوانه ورسائله المباشرة تارة والرمزية تارة أخرى   كباقي رسامي الكاريكاتير؛  الذين يتقاسمون هم الأمة العربية بوجه عام والأمة المغربية بوجه خاص:

الاسم   :«سَامِي» هو الموقع أسفله…

الهوية    :الخطوط التي يرقنها بالأبيض والأسود أحيانا وبلون عيونه أحيانا أخرى…

الجنسية :الألم المنتقى من سيرة الثائر «تشي جيفارا» الملخصة في قولته« إنني أحس على وجهي بألم كل صفعة توجّه إلى مظلوم في هذه الدنيا، فأينما وجد الظلم فذاك هو وطني».

العمر  :بعمر الطفلة التي تظهر في أغلب رسوماته؛ و التي تخاف أن يتقدم بها العمر و تكبر في  المشهد الرمادي ،  حيث كل شيء   ثابت لا   يبرح مكانه تماما  كحنظلة  ناجي العلي : «الولد ذو  العاشرة من عمره وسيظل دائما في العاشرة من عمره، ففي تلك السن غادر فلسطين وحين يعود حنظلة إلى فلسطين سيكون بعد في العاشرة ثم يبدأ في الكبر ، فقوانين الطبيعة لا تنطبق عليه لأنه استثناء، كما هو فقدان الوطن استثناء» هكذا وصفه «ناجي» وهكذا فتاة «سامي»  ثابتة في عمرها هي الأخرى حيث.:

الفقر الفاقد للحس الرجولي ثابت…

والظلم السادي  ثابت…

والقهر التاريخي  ثابت…

والموت القادم من حيث تحتسب أو لا تحتسب  ثابت…

والشرف الرخيص الذي يراق على جوانبه البول والبترول  ثابت…

والبرجوازية ثابتة و ضاربة في العمق كنبات شوكي يمتص كل المنابع…

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تصامننا مع عمال سيميسي بخريبكة

كتبها alfan albadil ، في 25 يونيو 2010 الساعة: 19:20 م

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

غلاء الاسعار

كتبها alfan albadil ، في 25 يونيو 2010 الساعة: 19:17 م

كاريكاتير عن غلاء الاسعار بريشة رسام الكاريكاتير سامي المغربي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي